‏أمير قطر في تصريح غريب : قاعدة العديد تحمينا من أطماع بعض الدول المجاورة ⁧!!

0

 


 

ما أشبه واقعة تصريحات أمير قطر، تميم بن حمد، بمواقف نظام الملالي حين يخافون.. يبدو أن الخوف يدفع للتصريحات غير المحسوبة والكاشفة لبواطن النفوس، فحين يخاف النظام الإيراني من شموخ المملكة وقوتها وصمودها في وجه مؤامرته يدلي مسؤوليه بتصريحات تفضح خباياهم وتكشف ما يكنون من ضغينة تجاه الآخرين، وهو ما وضح في تصريحات أمير قطر عندما خاف من زعامة المملكة للمنطقة العربية والخليج في وجه الإرهاب وتركيزها على التقدم والعلو، ليعلن عن تصريحات تبين موقفه الداعم  والمؤيد لنظام الملالي والإرهابيين في المنطقة.

قاعدة العديد والخوف من “الجيران”!

والخوف الذي لم يكن مفهومًا مقصده من حديث تميم، هو قوله إن قاعدة العديد الأمريكية تمثل حصانة لقطر من أطماع بعض الدول “المجاورة”، ولكنها الفرصة الوحيدة لأمريكا لامتلاك النفوذ العسكري بالمنطقة، في تشابك للمصالح يفوق قدرة أي إدارة على تغييره، بحسبه، والمثير أن كلمة جيران تعني الدول الملاصقة لحدودها.
ولم يبين أمير قطر أي دولة يقصد بقوله ، هي المملكة التي تحده ، أم الإمارات أم البحرين، ولكن يبدو أن خوفه جعله غير صريح في هذه النقطة.

الخوف من الترسانة العسكرية السعودية وصفقات السلاح:

وهناك عدة نقاط أخافت تميم بن حمد، أولها الترسانة العسكرية الهائلة التي تملكها المملكة، بل وزادت قوة بعد صفقة الأسلحة التي أبرمها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى المملكة، وهي بقيمة 110 مليار دولار.

والتأكيد على خوف تميم بن حمد، هو تصريحه الذي قاله عقب حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية في ميدان معسكر الشمال، أمس الثلاثاء، حيث طالب بالاهتمام بالتنمية ومعالجة الفقر، بدلًا من المبالغة في صفقات الأسلحة، التي تزيد من التوتر في المنطقة، ولا تحقق النماء والاستقرار لأي دولة تقوم بذلك، وكان ينقص القول إنه يقصد الصفقة الأضخم التي أبرمتها المملكة وتسببت في حالة ذعر لدى إيران وحلفائها!

الخوف من التقارب السعودي الأميركي:

ويبدو أن التقارب السعودي الأميركي أثار حفيظة أمير قطر، حيث شدد على أن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية ومتينة رغم التوجهات غير الإيجابية للإدارة الأميركية الحالية، مع ثقته أن الوضع القائم لن يستمر بسبب التحقيقات العدلية تجاه مخالفات وتجاوزات الرئيس الأميركي، بحسب وصفه.

و التقارب الشديد في الرؤى بين المملكة والدولة الأكثر قوة عالميًا أثار غيرة وخوف أمير قطر ودفعه لهذه التصريح، خاصة وأن قطر لم يعد لها دور في الفترة الأخيرة بسبب كثرة مشكلاتها مع أشقائها العرب.

التقارب السعودي العربي يثير غضب قطر:

وبالطبع فكرة أن تكون المملكة هي محور المنطقة العربية بشهادة العالم والعرب هو سبب كافٍ لخوف أمير قطر، خاصة وأن المملكة معروفة بحسمها الشديد تجاه أي خطأ يحدث، كما أن التقارب الشديد بين القيادة والدول العربية وقيادتها للتحالف العربي ودعم الشرعية في اليمن، هو أمر يجعل أمير قطر يحترق غيظًا.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.