7 محاور رئيسية في “مغردون” .. وترامب يختتم زيارته بمخاطبة الشباب

0

 


 

تتجه أنظار المهتمين بالشباب ومواقع التواصل الاجتماعي من مختلف دول العالم يوم غدٍ الأحد إلى عاصمة المملكة، الرياض، حيث تعقد مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” النسخة الخامسة من ملتقى “مغردون” تحت عنوان “محاربة التطرف والإرهاب”، وسط مشاركة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير، ووزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وشيخ الجامع الأزهر الإمام أحمد الطيب.

 

وسيركز الملتقى على 7 محاور رئيسية، هي: التعاون المستمر لمواجهة الإرهاب، ومواجهة التطرف والكراهية في شبكات التواصل الاجتماعي، والرياضة وشبكات التواصل الاجتماعي، وبناء حلفاء رقميين ضد التطرّف، والدين الإسلامي وتأثيره على حضارات الأمم وتواجده على شبكات التواصل الاجتماعي، والحرب على الإرهاب في شبكات التواصل الاجتماعي.

وتهدف مؤسسة “مسك الخيرية” في الملتقى هذا العام، إلى حث الشباب على التعاون مع الحكومات والمنظمات ذات الصلة للتصدي للشائعات حول الإرهاب والتطرف على شبكات الإنترنت، وتوعية الشباب بضرورة حس المسؤولية عند استخدام الإنترنت وتأثيرهم الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، وتحفيز الإيجابية على ساحات الحوار في تويتر ونبذ التطرف، وتشجيع الشباب والشابات على المشاركة وتحقيق التأثير الإيجابي، وتعزيز مفاهيم التواصل الفعّال بين الحكومات والشعوب عبر تويتر وغيره من منصات التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت الذي أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في إيجاد تفاعل اجتماعي إيجابي وانفتاح على الآخر بين أفراد المجتمعات حول العالم، بفضل انتشارها وسهولة التعامل معها، فإنها تعرضت لسوء استخدام من بعض الجماعات المتطرفة لنشر أفكارها المنحرفة، حيث وجدت الجماعات المتطرفة وسائل التواصل الاجتماعي أداةً فاعلة لنشر أفكارها العدائية عبر العالم الافتراضي، بعد أن ضيقت عليها الدول الخناق، لتضمن استمرارها وتوسع نشاطها جغرافيًّا.

وفي هذا الخصوص، من المنتظر أن يناقش ملتقى مغردون الخامس التحديات التي تواجه المجتمع الدولي لمواجهة الفكر المتطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل التحديات الأمنية التي تتمثل في نقص الخبرات الفنية للجهات الأمنية في مراقبة المحتوى، والتحديات الفكرية والثقافية المتمثلة في التباس بعض المفاهيم وتأويلاتها على الكثير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، أما التحديات القانونية والتشريعية فتتمثل في غياب أو ضعف القوانين الخاصة بالجرائم الإلكترونية لدى بعض الدول.

للإبداع، سواء في مجال ريادة الأعمال أو إبراز مواهبهم وقدراتهم المتعددة بشكلٍ أوسع في فضاءٍ يتفاعل فيه الجميع تحت سقفٍ واحد، وهو ما جعل الملتقى يضع في مناقشته هذا المحور لتعزيز هذا التوجه، لاسيما أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت كذلك في تعزيز ثقافة العمل التطوعي الجماعي لدى الشباب ورفع جودته وفعاليته، إضافة لنقْل التجارب التطوعية النوعية من مجتمعٍ لآخر.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.